صحة القلب ليست هدفًا يُحقق فقط عند ظهور مشكلة، بل هي رحلة مستمرة تُبنى يومًا بعد يوم. في اليوم العالمي للوقاية من أمراض القلب، نسعى في عيادة لايف إلى تعزيز ثقافة صحية قائمة على الوعي، وعادات نمط الحياة الصحية، والمتابعة الدورية.
إن الاهتمام بالجهاز القلبي الوعائي يعني حماية المحرك الأساسي لجسمنا، مما يضمن الرفاهية طويلة الأمد ونوعية الحياة.
يمثل مرض القلب والأوعية الدموية تحديًا صحيًا عالميًا كبيرًا، لكن الخبر السار هو أنه يمكن الوقاية من معظم الحالات أو إدارتها بنجاح من خلال التشخيص المبكر والتغييرات اليومية الصغيرة.
يعتمد مسار الوقاية الفعال على بعض العناصر الأساسية.
إن اتباع نمط حياة صحي ومتوازن يعتمد على نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والتخلص من تدخين السجائر، يقلل بشكل كبير من عوامل الخطر الرئيسية.
تتيح الفحوصات المنتظمة لضغط الدم ومستويات الكوليسترول ومراقبة نسبة السكر في الدم التدخل قبل حدوث تلف الأوعية الدموية.
يُنصح بإجراء فحوصات دورية ومراجعات من خلال زيارات أطباء القلب وتخطيط كهربية القلب، حتى في غياب الأعراض الواضحة، لأنها تساعد في تحديد أي تشوهات في وقت مبكر، حتى في غياب الأعراض الواضحة.
غالباً ما يُربط دور طبيب القلب بمرحلة البلوغ أو الشيخوخة فقط. ومع ذلك، فإن الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة الطفولة تلعب دوراً بالغ الأهمية، سواء في الكشف المبكر عن التشوهات الخلقية أو المكتسبة، أو في إرساء الأساس لحياة بالغة صحية.
بفضل وجود أخصائينا في طب قلب الأطفال ، تقدم عيادة لايف كلينيك نقطة مرجعية مخصصة لصحة قلب الصغار، من حديثي الولادة إلى المراهقين.
قد لا تظهر أعراض العديد من أمراض القلب لدى الأطفال في المراحل المبكرة. ويمكن أن يساعد الفحص الطبي المتخصص للأطفال في:
يُعد النشاط البدني ركيزة أساسية للنمو، ولكن يجب ممارسته بأمان تام. يضمن الفحص القلبي الشامل للأطفال (بما في ذلك تخطيط كهربية القلب وتصوير صدى القلب، إذا لزم الأمر) أن يتمكن رياضيّك الصغير من الاستمتاع بالرياضة براحة بال.
تُعدّ سمنة الأطفال وقلة الحركة من عوامل الخطر المتزايدة بسرعة. إنّ تعليم الأطفال وأسرهم أهمية ممارسة الرياضة والتغذية السليمة منذ الصغر يقي من الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين في مرحلة البلوغ.
في عيادة لايف، نقدم برامج شخصية لمساعدة كل مريض على وضع خطة وقائية مصممة خصيصًا له.
يتكون فريقنا الطبي المتخصص من الدكتور لوكا، وهو طبيب قلب وأخصائي اضطراب النظم، والدكتور بيرنبرونر، وهو متخصص أيضًا في طب قلب الأطفال.